باعتباره متجذّرا في تراث المالوف وصوت العود "العربي" المميز، يخلق هذا المشروع حوارًا حيًا بين التقليد والإبداع الحديث. ويصبح العود الصوت المركزي — ليروي ويرتجل ويشكّل هياكل موسيقية تمزج بين الذاكرة والابتكار. ضمن هذا العرض ، تستوحي التراكيب الموسيقية أشكالها من التراث التونسي مع احتضان تأثيرات متعددة، لتقدم صوتًا دافئًا ومميزا يتجاوز الحدود.